AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  

Partagez | 
 

 ma première vie (Décembre)

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
Aller à la page : 1, 2  Suivant
AuteurMessage
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: ma première vie (Décembre)   Sam 6 Déc - 2:56

السبت 6 دجنبر 2008

كانت فترة نقاهة. فترة غابت عني فيها الرغبة في الكتابة لكنها لم تخل من لحظات كانت تستحق الكتابة

أيام مباركة، أيام من نوع خاص، شعور مختلف، نسمات من الله. "و إن لله لنفحات فتعرضوا لها"، هكذا كان يقول لنا في كل مناسبة دينية إمامنا و حبيبنا و خطيب مصلانا عبد الفتاح القباج. اشتقت لذاك الرجل، لعلمه و عفويته و نبرة صوته من فوق منبره، لدموعه التي كثيرا ما كانت تسبق كلماته. كل جمعة كان يؤمني فيها أحس بالفعل أني صليت الجمعة، أني أخذت نصيبي من الشحنة الأسبوعية التي سأغرف منها على طول الأسبوع. لكن للأسف، آخر عهد لي بخطبه كان يوم عيد الفطر الأخير، حين تألق كعادته و عرف كيف يحرك فينا كل الأحاسيس الجميلة. أنا سعيد الآن لأنني سألتقي به مجددا إن شاء الله بعد أيام قليلة في خطبة عيد الأضحى، و أتمنى من قلبي أن يكون الجو مشمسا حتى نستمتع ككل عام بمنظر مصلى المدينة الحبيبة

اليوم، كل شيء مختلف، الأعناق مشرئبة للعيد "الأكبر"، السعادة مخبأة في كلمات الناس الذين يتساءلون عن ثمن الأضحية و يتخوفون من غلائها، لكنهم سعداء الأكيد، فكلماتهم هذه لن تثنيهم عن الذهاب للسوق ككل عام و اقتناء كبش يحيون به سنة المصطفى العدنان و الخليل إبراهيم. الجو مختلف، و الناس يترقبون. هذا العام، لا أدري لماذا تأخرت مظاهر العيد كل هذا الوقت. إلى غاية أول أمس، لم أر كبشا مجرورا في الشارع و لا بائع تبن و لم أشم رائحة "الفاخر" قبل أسابيع من يوم العيد ككل عام. الجو هادئ، و يبدو أن الناس تخبئ مظاهر استعدادها لآخر لحظة. ربما أقول هذا لأني أقضي معظم وقتي في حي "أكدال" الذي يفتقد إلى دينامية و جمال أحيائنا الشعبية. لن ترى هنا بائع تبن أو "فاخر" أو شخصا يتبع جاريا كبشه الهارب، لن ترى الأطفال و هم متحلقين حول كبش يأبى أن يمارس عليه صاحبه سلطة الجر، لن ترى هنا إلا أجساد بعض الفتيات اللواتي يصرن على تحدي التقاليد و الأعراف و البرد القارص ليرتدين "التنورة" الأقصر بين ملابسهن

لكني سعيد، سعيد جدا ربما هذا العام أكثر من الأعوام السابقة و أنتظر أن أعيش إحساسا من نوع خاص، إحساس أن أدخل المنزل بكبش أفاجئ به أمي، إحساس تمنيت أن أعيشه منذ أن حكى لي عنه رضوان و وصفه لي عندما اشتغل قبل عامين بمركز الاتصالات. إحساس الأكيد أنه سيكون جميلا

لست أدري لغاية الآن ما الذي يجب علي أن أفعله، لازلت محبوسا في هذا المكتب الذي يرفض أن يتركنا و شأننا حتى في هذه الأيام المباركة... لكني سعيد و أتطلع في الأيام القادمة إلى ما هو أجمل

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Lun 8 Déc - 17:44

الاثنين 8 دجنبر 2008

كنت أظن دائما أن المجانين وحدهم هم الذين يذهبون إلى الحمام الشعبي ليلة العيد. فليس ضروريا أن يذهب المرء إلى مكان ضيق سخن يجتمع فيه عشرات الناس في وقت واحد لمجرد أن غدا يوم عيد. ثم أن الحمام الخاص غدا متوفرا في كل البيوت و ليس عيبا أن يقتصر الناس على "دش" خفيف ليلة العيد و أن يذخروا جهدهم و وقتهم إلى ما بعد العيد. هكذا كنت أفكر في كل عام و أرفض رفضا باتا أن أكون مثل هؤلاء و أن أذهب لأتصارع في ليلة مباركة كهذه و أنا الذي أعشق شيئا اسمه "الحمام الشعبي". لا أتخيل حياتي دون حمام الحي. هناك أجد راحتي و أكمد أغلى شيء عندي : عظامي. أعشق الحمام نعم، لكن ليس ليلة العيد. السذج فقط هم من يذهبون

اليوم، و بعد أن قرر كبشنا المحترم أن يدمر كل شيء أمامه و أن يبرهن على "قباحة" غير معهودة في أكباش العيد، بعد أن خرب قنينة الغاز التي نسيناها أمامه و التي كانت تمد حمامنا بالماء الساخن، كنت مضطرا أن أخرج عن عادتي و أن أكون ساذجا أحمقا مثل كل الناس و أن أذهب إلى الحمام الشعبي ليلة العيد. البقية أحتفظ بها لنفسي، لأنني ربما لازلت أنهج

البارحة فقط اشترينا كبشنا القبيح. خرجنا أول أمس رضوان و عصام و أنا إلى سوق "ساعة" نجس نبض هذا السوق الذي سمعنا بغلائه. وصلنا قبيل غروب الشمس و كان علينا أن نبذل مجهودا كبيرا في البحث عن أضحيتنا الضائعة بين كل الأضحيات. نحن في رفقة الخبير الذي لا يشق له غبار في ميدان البحث و التنقيب عن الأضحية السمينة ذات الثمن المناسب. كل الطرق التي تستعمل لفحص الكبش قبل شرائه كان عصام خبيرا فيها. انطلاقا من قبضة اليد التي يضعها على ظهر الكبش لمعرفة مقدار اللحم الذي يحمله خلفه، مرورا بإجبار الكبش على فتح فمه لإلقاء نظرة على أسنانه و معرفة هل هي أسنان حليب أم غير ذلك، وصولا إلى وضع يده في أماكن غريبة من جسد الكبش المسكين للتعرف على حجم الشحم الذي يغلف كبده. هذا الخبير لا ينسى بطبيعة الحال أن يحمل الكبش و أن يأمرنا بحمله لكي نقيس وزنه. لم نجد غايتنا تلك الليلة و كان علينا أن نرجع في الصباح الباكر

اشترينا أضحية العيد صباح الأحد و عدت لألتحق بأصدقاء الدرب في أمسية و لا أروع قضيناها ببيت الأم العزيزة أم بدر، أمسية ازددنا فيها قناعة بأن الكرم و العطاء و السخاء شيم لازالت تعطر بيوتنا. كل الأصناف التي أحبها كانت حاضرة على مائدة أمنا. حبيبتي "البيتزا" و أصدقائي "المخامر بالكفتة" و العزيزة "الحريرة" و الذهبية "البريوات بالدجاج" و العدد الكبير من البيض المصلوق بعناية و غيرها و غيرها من أصناف الأكل الذي رحبت به أمنا على طريقتها بأعضاء جمعيتها

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله


Dernière édition par ma_premiere_vie le Mar 9 Déc - 6:59, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Lun 8 Déc - 17:46

أما اليوم، فقد كان قدري أن ألتقي بأفراد أسرتي الذين لم ألتق بهم منذ وقت طويل. كان يوما مميزا جدا بصحبة الصديق القريب محمد كمال. ابتدأ اليوم عندنا بزيارة إلى بنك الشركة العامة لكي أتمكن من صرف ذاك الشيك الذي انتظرته هذا الشهر طويلا. ذهبنا مباشرة إلى مطعم إيطاليا، المطعم الذي تحدث لي عنه محمد كمال و قال لي بأنهم يقدمون فيه خدمة راقية و فطورا متكاملا لذيذا. و بالفعل، بمجرد أن وضعنا أرجلنا عند مدخل المطعم حتى هالني الجو و الديكور الفذ و توقعت أن يكون صباحا فريدا. اخترنا طاولة تتناسب و ذوقنا و طلبنا دون أن نركز كثيرا مع لائحة طعامهم "التوست" المشهور عندهم. هناك، استمتعت على طريقتي بالجو، ضحكنا ككل مرة و تحدثنا في كل شيء ككل مرة و فردنا أمامنا نفس الموضوع ككل مرة. مكان جميل هادئ رومانسي و شحنة إيجابية قوية أحسستها تنتفض داخلي تريد الخروج. لكن إلى أين يا حسرة. تمنيت في لحظة لو أن الجالس أمامي كان شخصا آخر غير ابن عمتي. و أعتقد أن ابن عمتي فكر مثلي و تمنى نفس الشيء

بعد الفطور المثالي هذا الصباح ذهبنا في زيارة إلى الأهل. زرنا جدتي و عمتي و التقينا ب"صفاء" أصغر بنات عماتي، البنت التي فاجأت و أسعدت الجميع عندما تزوجت الصيف الماضي. لازلت أجد صعوبة في أن أتعامل مع "صفاء" على أساس أنها سيدة مجتمع متزوجة. الصورة لا تريد أن تكتمل في ذهني. لازلت أراها تلك البنت المشاغبة التي أستمتع باستفزازها و مذاعبة ابتسامتها. الأمر اختلف بطبيعة الحال بعد أن خطفها من بيننا الشاب الوسيم "سفيان"، لكني أصررت هذا اليوم على أن أستنطق زوجها و أعرف إن كانت "بنتنا" قد شرفتنا معه أم خذلتنا و التحقت بركب الفاشلات في الزواج. بنت الثالثة و العشرين بارعة في كل فنون الطبخ ماعدا "الحريرة" و "الكسكس". هكذا كانت شهادة الزوج الشاب. قال بأنها تتقن "تطييب" كل شيء بما فيه قلبه. استمتعت و أنا أرى بينهما انسجاما و تناغما من نوع خاص. و كأنهما عصفوران يزقزقان على طريقتهما. رأيت فيهما مهندا و نور و شكرت في نفسي الله أن لازال هناك شباب يؤمنون بالزواج في الصغر. قال لي سفيان في معرض كلامه : "بعدما تزوجت صفاء ندمت على أني لم أتزوج قبل ذلك"، قالها و بريق الفرحة يلمع في عينيه. إنها لسعادة باردة تسللت إلى قلبي هذا اليوم

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله


Dernière édition par ma_premiere_vie le Lun 8 Déc - 17:51, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Lun 8 Déc - 17:46

الآن و في تمام هذه اللحظة التي أكتب فيها هته الكلمات لازلت حائرا. ماذا سأفعل غدا إن شاء الله مع هذا الكبش المربوط في السطح. أنا أذبح منذ سنوات، منذ أن سمعت الموعظة إياها بدار القرآن حين تحدث الشيخ عن الشروط التي يجب أن تتوفر في ذابح الأضحية. لم أعد أثق في الجزار الذي اعتاد أن يجهز على كبش عيدنا فقررت أن أتحدى ارتباكي و خوفي و أن أمسك سكينا بيمناي لأمررها على عنق كائن حي مستلق أمامي على الأرض. لم يكن الأمر سهلا بالمرة. أذكر أني كنت أرتعد خوفا. بعد أول مرة صار الأمر سهلا جدا. في كل عام أذبح و يكمل الجزار ما تبقى من المهمة و لعله الأصعب. قبل سنتين، قررت أن أعيش التجربة صحبة أبي وحدنا دون الحاجة إلى من يساعدنا. ذبحنا كبشنا و بدأنا نتفرج فيه. كنا نعتقد أن الأمر بسيط جدا لكننا اصطدمنا بالأمر الواقع. هناك أشياء كثيرة بعد الذبح كان يجب علينا إتقانها. أنقذنا في ذاك العام جارنا. السنة الماضية ازدادت درجة التحدي عندي. تذكرت ما حصل قبل سنة فلم أرض أن أكون ضعيفا أمام أضحيتي. ذبحتها ثم عدت لأتفرج فيها. فكل الهواء الذي كنت أنفخه في الجثة الهامدة لم يأخذ منها حقا و لا باطلا، و كأني أنفخ في حائط. ماذا سيقول عنا جارنا إن استدعيته مرة أخرى ليساعدنا في أضحية هذا العام ؟؟ "وا لبسالا هادي"، هكذا قلت في نفسي لأحس بالتحدي وصل إلى أقصى درجاته عندي. انطلقت بين نفخ و سلخ لأنتهي بعد ساعتين و نصف. الكل في المنزل هنأني بهذا الإنجاز و فرحت به شخصيا، لكني أحسست مباشرة بعد مراسيم "العذاب" هذه بثقب كبير في صدري. اعتقدت حينها أن رئتي اختل فيها جزء كبير و تطلب الأمر مني أياما لأستعيد صحتي

هذا العام لازلت أفكر في الأمر. هل سأقدم على السلخ كالسنة الماضية أم سأقتصر على الذبح لأترك البقية للشخص المحترف. لا أدري، التحدي نجحت فيه نعم، لكني لازلت أريد أن أحسن مستواي. أتمنى أن يكون قراري غدا صائبا





_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله


Dernière édition par ma_premiere_vie le Ven 12 Déc - 17:18, édité 2 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
amatoallah1



Nombre de messages : 84
Age : 36
Localisation : salé tabriquet
Date d'inscription : 05/10/2008

MessageSujet: salam   Jeu 11 Déc - 5:38

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عواشر مبروكة. ......

جميل أن تجد من الناس من لازلو يؤمنون بشاعرية الأحاسيس بين الزوجين

خواطرك كالعادة ...تتحدث عن السيرة الذاتية لأنس ...
MA PREMIERE VIE
جميل جداً

flower flower
lol! YAK TA3ALEMTI SLIHK...??!! lol!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Ven 12 Déc - 17:15

الجمعة 12 دجنبر 2008

ثلاثة أيام مرت بعد العيد. الوقت مر سريعا جدا. كنت قد بدأت أكتب ما حصل يوم العيد و عن إحساسي صباحه و قراري الذي اتخذته مرغما لا بطلا، لكني و بعدما قاربت على إتمام الصفحة من الخواطر قررت أن أتوقف لأكمل لاحقا فضاعت الصفحة و ضاعت الرغبة في إعادة السرد

لكن لا يهم، هناك أشياء كثيرة حدثت خلال هذه الأيام القليلة تستحق أن أدونها و لو بإشارات. فبعد يوم طويل اختطلت فيه فرحتي بالعيد بحزني على تضييع خطبة أستاذي عبد الفتاح القباج، جلست أمام حاسوبي ليلة الثلاثاء و قررت أن أنضم إلى أعضاء "الفيس بوك" الذي حدثني عنه طويلا عبد الرحمان عند رجوعنا من عند أم بدر يوم الأحد. كنت قد سمعت ككل السامعين بالموقع العالمي و عن دوره في تقريب البعيد و إعادة نسج علاقات الصحبة الضائعة، لكني لطالما تساءلت كيف له أن ينال كل هذه الشهرة و أن يصبح حديث الصغير و الكبير، حتى أن عمرو خالد تحدث عنه و نصح بتمرير رسائل النهضة عبره

ليلة الثلاثاء سأتعرف على أولى وظائف "الفيس بوك" و سأكتشف متعة من نوع خاص عندما سألتقي ب"أعز الحبايب". أصدقاء دراستي و طفولتي و براءتي في معهد اليقظة. أصدقاء يكفي أن أتذكر اسما من أسمائهم حتى أحس بالنشوة تملأ صدري، حتى أحس بالفرحة تتسلل إلى قلبي. اسم من هذه الأسماء كفيل بأن يجعلني أدخل آلة الزمن و أرجع خمسة عشر سنة إلى الوراء، إلى شقاوة الأطفال، إلى ملامح الوجه الطفولي البريئ، إلى الحب بأبسط و أسمى معانيه. دخلت "الفيس بوك" و قرأت جملا كتبها اسماعيل عمروش و هشام مشمومي و زينب بوعبيد و شيماء العالمي. كل اسم من هته الأسماء يحمل لي باقة معطرة من الذكريات الجميلة. إن تكلمت عن كل واحد منهم لن أستطيع النوم هذه الليلة قبل الرابعة صباحا، لكني سأتكلم عن شيماء، و ما أدراك ما شيماء في قصة حياتي القصيرة جدا

شيماء نموذج الفتاة التي تتمنى أن تتعرف عليها، أن تغوص في شخصيتها المختلفة عن كل الشخصيات. شيماء نموذج الاجتهاد، شيماء نموذج الالتزام، شيماء نموذج للتربية الحسنة منذ نعومة الأظافر. عندما أذكر شيماء أذكر الحجاب، أذكر السنة الخامسة من تعليمي الابتدائي عندما رأيت فتاة تضع على رأسها قطعة ثوب. أنا صغير جدا على أن أفهم حينها أن ذلك حجاب. كان بالنسبة لي مجرد اختلاف. لكنه اختلاف مختلف عن كل اختلاف. ذاك الثوب الموضوع على الرأس زاد الوجه بهاء على بهاء. أعتقد أني من ذلك الوقت و أنا معجب بالحجاب و أتبنى قضية الحجاب و أدافع مستميتا عن الحجاب. حجاب شيماء كان بمثابة الطفرة في الوعي لدي، كان تتويجا لمرحلة جميلة في حياتي

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله


Dernière édition par ma_premiere_vie le Ven 12 Déc - 17:30, édité 3 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Ven 12 Déc - 17:23

و ودعت شيماء بعد انتهاء المرحلة الابتدائية و ظلت صورتها مرسومة في خيالي. ظلت نموذجا للفتاة المثالية بالنسبة لي، الفتاة التي جمعت أشياء عديدة وازنة في وقت قياسي. ودعت شيماء لألتقي بها بعد ست سنين كاملة. التقيت بها بالصدفة عند أستاذ الرياضيات في آخر شهر من السنة الدراسية التي سنجتاز فيها امتحان الباكالوريا. رافقت أحد أصدقائي إلى المكان الذي يراجع فيه مادة الرياضيات لأجدها هناك. تفاجأت جدا. فالمراجعة بالنسبة لي كانت فقط للتلاميذ الضعفاء دراسيا، ماذا تفعل شيماء هنا ؟ عرفت حينها أن المراجعة للتلاميذ الضعفاء دراسيا و للتلاميذ المتفوقين جدا الذين يبحثون عن المعدلات القياسية. حقيقة تأكدت منها عندما دخلت لأجد جميل فيصل و أسية المسكاني و غيرهما من المتفوقين الذين إن وضعت معدلي جنب معدلاتهم التي حصلوا عليها سأحس بالحرج جدا. و كان ذلك سبب انضمامي للكوكبة و التحاقي بأول فوج للمراجعة في حياتي خلال شهر وحيد يتيم. شهر مر كالبرق، لكني عندما أتذكره و كأني تذكرت سنوات و سنوات. في هذا الشهر سألتقي بشيماء الشابة الناضجة الحكيمة المختلفة دائما عن الأخريات. في هذا الشهر ستقرر شيماء أن تعطيني درسا آخر في مفهوم الالتزام، درس لم أستوعبه ربما إلا بعد سنين. فبالإضافة إلى أن شيماء و صديقتها كانتا الفتاتان الوحيدتان اللتان تقطعان الدرس و تستأذنان الأستاذ من أجل النهوض لصلاة المغرب، فقد كان لهما هم كبير أوحد طوال ذاك الشهر. كان همهما أن تقنعان الأستاذ بضروررة الصلاة و حتميتها و تحثانه على المحافظة عليها و الالتزام بوقتها. رأيتهما في أكثر من مرة تأخذان الأستاذ على جنب لتحدثانه قبل بداية الحصة. لم أفهم في بداية الأمر لماذا هذا الحرص منهما على الكلام مع الأستاذ إلى أن سمعته في مرة من المرات يحلف بالله أمامهما أنه صلى العصر قبل التحاقه بالفصل. تعجبت حينها و استغربت كيف لفتاتين في سنهما أن تفكرا هذا التفكير و أن يكون لهما هذا الهم الكبير. ازددت إعجابا بشخصية هذه الفتاة و ازددت اقتناعا باختلافها. و انتهى الشهر الذي جمعنا و اضطررت للمرة الثانية لأن أودع شيماء. ودعتها و مرت ست سنوات أخرى لألتقي بها مرة أخرى بالصدفة. و كأن الصدفة قدري مع هذه الفتاة. كان صباحا دافئا من صبحيات العمل الجمعوي. كنا نحضر لكسوة العيد في مقر الجمعية قبل أن يناديني عصام من تحت لأنزل و أساعده في حمل بعض الملابس المتبرع بها. حملت الكيس على ظهري و أسرعت نحو المقر فسمعت صوتا يناديني من ورائي. "أنس... هل تذكرني"، إنها شيماء... عرفت لاحقا أنها صديقة لإحدى العضوات وجاءت مساعدة لها ذاك الصباح

و ودعت شيماء مرة ثالثة لألتقي بها ليلة الثلاثاء على "الفيس بوك"

شيماء مهندسة معمارية من خريجات المدرسة الوطنية للهندسة، سمعت مؤخرا أنها خطبت و فرحت بهذا الخبر كثيرا

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Sam 13 Déc - 13:38

السبت 13 دجنبر 2008

الدنيا صغيرة جدا، أصغر بكثير مما نظن. كل شيء كان يمكن أن أتوقعه إلا أن تكون السيدة "فتيحة"، المسؤولة عن مجموعة عملنا بمكتب الدراسات، أن تكون ذات صلة عائلية بحليمة أقدم عضوات الجمعية و أن تكون على معرفة بخديجة الوهابي و زبيدة لقاح (أم بدر) و نوال... و أن تكون على علم بنشاط المركز الاجتماعي لعين عتيق. عندما رددت أمامي هذه الأسماء يوم الخميس الماضي لم أصدق ما سمعت. قلت في نفسي أ و جمعيتنا وصل صيتها لهذا الحد ؟؟

حصل الموقف عندما سلمت للسيدة "فتيحة" سيرتي الذاتية كي تضيف عليها تجربتي المهنية الجديدة داخل المكتب. فقرأت فيها أني عضو مؤسس في جمعية مغرب الغد للتنمية البشرية لتنطلق الأسئلة. هل تعرف حليمة...؟؟ هل تعرف خديجة...؟؟ عرفت بعدها أن حليمة خالتها التي ربتها و أنها تقضي معظم وقتها ببيت حليمة بسلا. قالت لي بأنها كانت حاضرة عندما جاء شباب من الجمعية عند حليمة يطلبون شيئا ما يخص نشاط "عين عتيق"، أعتقده عصام

اليوم قالت لي بأن نوال حدثتها عني أو "فضحتني" عندها، بمعنى أصح، عندما حكت لها عن تجاربي الشعرية

فعلا الدنيا صغيرة... أصغر بكثير مما نتوقعها

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hind82



Nombre de messages : 1355
Localisation : salé-tabriket
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Sam 13 Déc - 16:40

sobhanallah, moi aussi j'ai trouvé ke un consultant ki travaille en free lance avec nous connait om badr et elle aussi le connait Very Happy
ah om badr , mr haffar te transmet son salut Wink
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Dim 14 Déc - 18:11

الأحد 14 دجنبر 2008

عندما ناقشت مع ابنة عمتي الاثنين الماضي موضوع تعدد الزوجات، و هو الموضوع الذي أثارته هي بعد خبر كانت قد سمعته، رأيت ملامحها و قد تغيرت و اختلفت نبرة صوتها و بدا الغضب صارخا على محاياها. فهي ترفض ككل البنات فكرة أن يتزوج الرجل أكثر من واحدة و بالنسبة لها كل الرجال من نفس الطينة، كلهم بدون استثناء. هي لم تحدد نوعية هذه الطينة لكن الأكيد أنها تقصد الخيانة. فالذي يتزوج امرأة أخرى بعد الأولى يعتبر خائنا و شريرا و يستحق كل أنواع الشتائم. الرجال كلهم من نفس الطينة، و لم يعد هناك رجل بمعنى الكلمة. هكذا كانت تقذفني بكلماتها و كنت متفهما جدا لغيرتها عن بنات جنسها. فأنا أدرك جيدا ذاك الإحساس المرير الذي تتجرعه المرأة التي يتزوج عنها زوجها. إحساس الأكيد أنه صعب ثقيل مؤلم. إحساس قد يؤدي بالمرأة إلى الموت حسرة خصوصا إن كانت تحب زوجها. قلت لها أن وجهة نظرها هذه طبيعية جدا، فلن تجد امرأة على وجه الأرض تحب أن تقتسم زوجها مع امرأة أخرى، و إن وجدت هذه المرأة فهي إما ناقصة عقل أو ربما عادت تكره هذا الزوج و تتمنى أن ترتاح منه. لكن، على الرغم من تفهمي لإحساس ابنة عمتي و هي تحكي فأنا كنت أدافع ضمنيا، من خلال جملي التي قد تبدو محايدة، عن الرجل الذي يقدم على هذا الفعل. رغم اقتناعي بالأثر السلبي الذي يخلفه قرار كهذا من الرجل فقد كنت أحس بنشوة غريبة و أنا أتحدث. و كأني أضم صوتي لكل الرجال الذين أقدموا على هذا الفعل أو الذين يفكرون في الإقدام عليه. أتفهم الوضع و خطورته بالنسبة للمرأة لكني لا أستطيع أن أتجرد من ذكورتي و من أنانيتي و من أحلامي الهارونية. قلت لابنة عمتي محاولا أن أكون صادقا أكثر مبتعدا عن المجاملة و "الصباغة" و اللباقة التي لا معنى لها : "أنت كأنثى من المستحيل أن تقبلي بأمر كهذا، و هو باعتراف و إجماع كل العقلاء أصعب حادثة يمكن أن يتعرض لها كبرياء الأنثى، لكنك و في الوقت ذاته من الصعب عليك أن تضعي نفسك مكان الرجل و أن تفكري بطريقته فتتفهمي قراره و تجدي له الأعذار. بكل بساطة لأنك أنثى و هو ذكر و ليس الذكر كالأنثى". قلت لها، و هنا ارتفعت جرعة الانتماء لأبناء ذكورتي،"ثم إن الرجل محتاج لأكثر من امرأة، أو بصيغة أدق، محتاج لأكثر من صفة في المرأة الواحدة"، و أحلتها على فيلم أحمد زكي "امرأة واحدة لا تكفي" حين حاول فريق الفيلم ان يمرروا لنا رسالة مفادها أن الرجل بطبيعته محتاج لأن يكتشف رجولته مع نساء عدة. فعلى قدر احتياج أحمد زكي لبريستيج الدبلوماسية يسرا و مكانتها الاجتماعية على قدر احتياجه لثقافة و انفتاح و رزانة عقل الصحافية سماح أنور، على قدر احتياجه لبساطة و عفوية ابنة الشعب فيفي عبده. هذا المثال لم يكن مقنعا بالنسبة لابنة عمتي و هو في حقيقة الأمر مثال لا يمكن تعميمه على كل الرجال

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله


Dernière édition par ma_premiere_vie le Lun 15 Déc - 3:50, édité 3 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Dim 14 Déc - 18:12


أنا لجأت لهذا المثال كي أبين لابنة عمتي أن قرارا كهذا إن اتخذه رجل من الرجال فذلك لأن هناك اعتبارات عديدة أخرى غير نزوة الجسد التي غالبا ما يلصق بها النساء قرارات أزواجهن بالزواج عليهن. قلت في نهاية حديثي لابنة عمتي أن الرجل الأحمق في زماننا هو فقط من يمكن أن يقدم على تصرف أخرق مثل هذا فيتزوج أكثر من واحدة، فشباب اليوم الذين يفكرون في الزواج، على قلتهم، لا طاقة لهم بأكثر من امرأة. فلا ظروفهم الاجتماعية و لا المادية و لا مخزون مشاعرهم و لا صحتهم الجسدية تسمح لهم بأن يتزوجوا بأكثر من واحدة، هذا إن تحدوا كل هذه الظروف و تزوجوا أصلا. ثم إن الذي يتناسى كل هذه العقبات و الحواجز و يفكر في أن يفعلها فإنما يقذف بنفسه في الجحيم و قد يغمض عينيه و يفتحهما فيجد عقله قد طار وسط حرب نسائية تشعلها الغيرة و يحركها الكبرياء

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hind82



Nombre de messages : 1355
Localisation : salé-tabriket
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Lun 15 Déc - 4:05

ma_premiere_vie a écrit:

أنا لجأت لهذا المثال كي أبين لابنة عمتي أن قرارا كهذا إن اتخذه رجل من الرجال فذلك لأن هناك اعتبارات عديدة أخرى ثم إن الذي يتناسى كل هذه العقبات و الحواجز و يفكر في أن يفعلها فإنما يقذف بنفسه في الجحيم و قد يغمض عينيه و يفتحهما فيجد عقله قد طار وسط حرب نسائية تشعلها الغيرة و يحركها الكبرياء

ذكرتني بفيلم حسين فهمي الذي تزوج التانية بحثا عن الخلف فأنجبت له الاثنتان في وقت واحد دستة عيال فطار عقل المسكين و أصبح يدور في الشوارع!هههههه هذا ما يستحق الرجال الطماعون ههههLaughing Laughingه
فقط إخواني الرجال تذكروا كيف سيكون شعور أمهاتكم إذا تزوج الأب بأخرى و ستفهمون أن الرجل ناكر للجميل لا يحب إلا سعادته...!!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Mar 16 Déc - 3:47

الاثنين 15 دجنبر 2008

لازال "الفيس بوك" يزف إلي المفاجأة تلو المفاجأة. عندما سجلت اسمي قبل أسبوع بالموقع العالمي كانت هي من أول من بحثت عنهم من أصدقاء طفولتي. اسم يرمز إلى مرحلة كانت من أشد المراحل تعبيرا و تأثيرا في حياتي. شخصية مشعة منطلقة متحررة من كل القيود. بنت مجتهدة جدا. تتقن كل شيء أقدمت عليه. في الدراسة هي الرائدة، في الغناء هي الطفلة ذات الصوت الدافئ، في حصة الرياضة تسابق الذكور وراء كرة القدم، في الفصل لا تخجل و ترتعد كبعضنا من الأستاذ. هي تجابه الجميع و تدافع عن رأيها بكل أدب و لياقة. هي الجميلة بين كل الجميلات، هي ممثلة إعداديتنا في برلمان الطفل، هي المبتسمة دائما و النشيطة دائما و المستعدة دائما لكي تفاجئك بكلمة أو تصرف لا تتوقعه. هي بنت ناظر الإعدادية، "بنت المدير"، زينب بوعبيد

عندما شاهدت صورتها على "الفيس بوك" رفقة طفل صغير في سنواته الأولى، لم أكن لأتوقع أبدا أن يكون ابنها. ظننته ابن أخيها أو أختها أو طفلا من عائلتها السلاوية الكبيرة. بعثت لها برسالة أطلب منها فيها أن تقبلني كصديق. و بالفعل، قبلتني زينب البارحة و ولجت حائط مدونتها و بحثت في ألبوم صورها لتكون المفاجأة. زينب صارت أما منذ سنتين لطفل جميل بريئ أخذ من ملامحها الشيء الكثير. زينب صارت أما. الخبر كان له أثر غريب علي. بقيت للحظات مبهورا أحاول أن أستوعبه. شريط من الذكريات بطوله و عرضه مر أمام عيني. رجعت عشر سنين إلى الوراء. إلى إعدادية الوحدة العزيزة على قلبي. إلى المنافسة اللذيذة بين زينب و فيصل و محمد الحبابي في معدلات آخر الدورة. إلى السنة الثانية عندما حصلت على معدل 16 و ارتقيت إلى المرتبة الثالثة بعد زينب و فيصل. إلى الامتحان الموحد عندما دخل علينا الفصل حارسنا العام الصارم جدا السيد "العلوي" ليبلغنا أننا "زبدة" الإعدادية و أنه جمعنا في قاعة امتحان واحدة كي يحمينا من شوشرة اللاهين. رجعت إلى بعض المشاعر التي كبتها في تلك المرحلة قصرا لجرأة تنقصني كانت عند أقراني، و التي اكتشفت فيما بعد أن الله رحمني عندما حرمنيها. رجعت إلى شعوري الأول بذكورتي و باختلافي عن الجنس الآخر. إلى أولى الأحاسيس المبعثرة الهادئة المتمردة. إلى الإحساس بالضعف، ثم بالراحة. إلى الشاعرية و الرومانسية و "الحكرة". إلى الحب الذي لا يمت للحب بصلة. إلى محمد فؤاد و عمرو دياب و أصالة نصري و عاصي الحلاني و ديانا حداد. إلى أمسيات الصحبة الدافئة... رجعت كثيرا إلى الوراء

عندما رأيت زينب صحبة ابنها الصغير، اختلطت بداخلي كل الأحاسيس. أحاسيس فرحة و شجن و حنين. ظللت مبتسما لوقت طويل حتى أن زميلي فيصل لاحظ ذلك و بدأ في طرح الأسئلة... زينب تزوجت و أنجبت و شيماء خطبت و الوقت يمر. رسائل لا يملك فك شفراتها إلا العبد الضعيف

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
amatoallah1



Nombre de messages : 84
Age : 36
Localisation : salé tabriquet
Date d'inscription : 05/10/2008

MessageSujet: asalam alaikom   Mar 16 Déc - 9:20

asalam alaikom

je comprends parfaitement tes sentiments anass ... Wink Wink Razz Razz

mais ... ma bidiya mandir l'khouya ... Exclamation Exclamation Question Question Question Exclamation
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hind82



Nombre de messages : 1355
Localisation : salé-tabriket
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Mar 16 Déc - 9:38

zayneb bou3bid est mariée et elle a un enfant !! nn ne le dis pas, la petite fille avec les cheveux chatins aux anglaises !! la3jab je l'imagine pas Rolling Eyes
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Mer 17 Déc - 17:04

الأربعاء 17 دجنبر 2008

عندما أرجع لأقرأ ما كتبت عن ذكريات طفولتي يهيأ لي أن عمري ثلاثة و سبعون سنة و أني استهلكت كل اللحظات الجميلة في حياتي و لم يبق أمامي إلا البكاء على الأطلال. عندما أعود و أقرأ ما كتبت أستمتع نعم، و يهيج بداخلي ما يهيج، لكني أتساءل هل انفعالي هذا هو نتاج حنين إلى مرحلة هي الأجمل بين المراحل التي عشتها لحد الآن، أم ربما هو الشوق إلى مرحلة لم أعشها بعد

عندما جلست البارحة و اليوم أفكر فيما كتبت عن شيماء و زينب و عن الطريقة التي تحدثت بها و عن ما قد يكون فهمه أصدقائي، أحسست براحة غريبة على اعتبار أني تخلصت من ذكريات جميلة كانت تأسرني و كثيرا ما كنت أحرص على أن أحتفظ بها لنفسي أو أن أحكيها على الضيق بين أصدقائي حتى تظل غضة طرية على نكهتها. فأنا أؤمن إيمانا شديدا ببيت شاعرنا المبدع نزار عندما قال أن الكلمات تموت حين تقال. بل إني أعتقد، أبعد من ذلك، أن الذكريات تموت حين تفرش هكذا على الملأ. لكن لا يهم، فمن العيب و المخجل أن نظل أوفياء للعبتنا المفضلة أيام الصبى عندما كنا نزور متلهفين الشاطئ فنبدأ بتشييد قصور رمالنا و نبني معها أحلامنا و نتخيل أنفسنا أمراء داخلها ثم لاتلبث أن تأتي موجة صغيرة لتأخذ معها قصورنا و أحلامنا و تتركنا و حسرتنا. لم تعد ممتعة بالمرة هذه اللعبة. نحن كبرنا بفضل الله و نضجنا و بدأنا نميز جيدا بين قصور الرمال و الطوب. أصبحنا نفرق بين القصص الحقيقية و الخيالية. أصبحنا ندرك أن أبطال شاشتنا الصغيرة الذين كانوا يأسرون أذهاننا ليسوا إلا رسوما متحركة يمثلها أناس أمثالنا. صرنا نفهم جيدا خدع أفلامهم السينمائية و نعرف أن حركات المصارعين و تعليق المعلقين على لعبة "الكاتش" ليس إلا تمثيلا في تمثيل

نحن كبرنا و بلغنا سنا يتوجب علينا فيه أن نصفي مشاعرنا و نرمي وراء ظهورنا قشور ذكرياتنا لكي نستعد لما هو أجمل

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Freedom



Nombre de messages : 840
Localisation : Le Paradis Inchallah
Date d'inscription : 06/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Jeu 18 Déc - 2:55

Very Happy


Dernière édition par Freedom le Jeu 18 Déc - 2:59, édité 3 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Freedom



Nombre de messages : 840
Localisation : Le Paradis Inchallah
Date d'inscription : 06/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Jeu 18 Déc - 2:57

Macha2 lah 3lik ya akhi , vraiment chapeau pour les écritures quotidiennes (khasna ndirou lik chi takrim Very Happy ) ainsi que le style qui fait preuve d'un niveau d'écriture à la hauteur .

Je me joindrai à toi lorsque tu conclus et tu dis:

ma_premiere_vie a écrit:

نحن كبرنا و بلغنا سنا يتوجب علينا فيه أن نصفي مشاعرنا و نرمي وراء ظهورنا قشور ذكرياتنا لكي نستعد لما هو أجمل

Merci Anass
Smile

_________________
سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم


Dernière édition par Freedom le Jeu 18 Déc - 4:57, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Jeu 18 Déc - 3:48

الشكر الجزيل لك أنت هدى. تعليقك مشجع جدا على الاستمرار

Smile

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Freedom



Nombre de messages : 840
Localisation : Le Paradis Inchallah
Date d'inscription : 06/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Jeu 18 Déc - 5:00

Smile

Bonne continuation Wink

lol! lol! lol! lol!

Hind , fatima zahra, fine rebtou 3la la rubrique? Very Happy

_________________
سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
amatoallah1



Nombre de messages : 84
Age : 36
Localisation : salé tabriquet
Date d'inscription : 05/10/2008

MessageSujet: السلام عليكم   Jeu 18 Déc - 5:08

السلام عليكم

Citation :
نرمي وراء ظهورنا قشور ذكرياتنا لكي نستعد لما هو أجمل


ما أجمل التفاؤل

cheers cheers cheers cheers

houda je ss encore là.....(( manque d'inspiration !!! Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad ))
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Ven 26 Déc - 5:03

الجمعة 26 دجنبر 2006

بعد يوم طويل مليء بالرسالات و العبر قضيته الأحد الماضي بالمركز الاجتماعي لعين عتيق، ابتدأ عندي أسبوع من المشقة انتهى بسفر ليلي بارد لمدينة تازة القابعة في هدوء بين هضاب الأطلس و سفوح الريف. لم أكن لأتوقع أني سأقوم بما قمت به البارحة. ففيصل هو المسؤول عن مثل هذه الأسفار و هو الذي اعتاد أن يخرق المألوف ليسافر في أزمنة و إلى أمكنة غير متوقعة. لكن لا يهم، هذه فرصة لأتعلم أكثر و لأختبر أكثر قدرتي على تحمل المسؤولية

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Sam 27 Déc - 1:44

السبت 27 دجنبر 2008

الثامنة و النصف صباحا. متذمر جدا لأني سأشتغل هذا الصباح و سعيد في ذات الوقت لأني سأحضر عرسا في نهاية النهار ليس ككل الأعراس، عرس صديق شاب عزيز. أتطلع الليلة لعيش إحساس من نوع خاص، عندما سأشهد حلما يتحقق و فرحة تتحدث في عيني صديقي... ربما ستكون المرة الأولى التي سأحضر فيها عرسا من هذا النوع، عرس صديق شاركني إلى وقت قريب الحلم و النقاش حول الموضوع... ها هو اليوم تلتقي عنده الحركة بالرؤية ليكون على موعد مع ليلة العمر.

ترى لماذا يقولون عنها ليلة العمر... ؟؟ يجب أن أسله الليلة إن شاء الله

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Dim 28 Déc - 10:35

الأحد 28 دجنبر 2008

منذ أن اتصل بي ليلة الثلاثاء ليدعوني لحضور عرسه و أنا أتهيأ نفسيا لكي أعيش الحدث. منذ يوم الثلاثاء و أنا أضع السيناريو تلو الآخر تحسبا لذاك الإحساس الذي سأستقبله يوم السبت بعد صلاة العشاء. عندما قالها لي في الهاتف نطقت قائلا "الله أكبر". كأن شخصا اتصل بك هاتفيا ليعلمك أن عقدك مكتوب على فتاة أحلامك و أنه حضر كل شيء من أجل عرسك و أنك مدعو فقط لكي تحضر و تستلم زوجتك. هكذا استقبلت الخبر. و كأني أنا الذي تزوجت. و لأن يوما مثل هذا لا يمكن أن يمر دون أن نكون حاضرين رضوان و أنا، على حد تعبير صديقنا، فقد كان يجب أن نستعد له بما يليق و خصوصية هذا اليوم و دلالاته الضاربة في العمق. كان علي أن أخرج البدلة الوحيدة التي أملكها و أن أبحث عن ربطة العنق التي تعلمت بالكاد كيف أربطها و أن أذهب بحذائي الذي نالت منه أمطار الشهور الماضية الغزيرة عند إسكافي الحي كي يعطيه روحا جديدة. رضوان هو الذي أقنعني أن يوما مثل هذا يجب أن نكون فيه على "سنكة عشرة" و أن نكون في مستوى الحدث

ذهبنا في طريقنا إلى بيت صديقنا بحي السلام. البيت نفسه الذي كنا نزوره على فترات منتظمة قبل عامين عندما كنا طلابا بكلية سلا الحصينية. هو نفس البيت الذي قضينا فيه سهراتنا الليلية تحضيرا لعروضنا الدراسية. هو ذات البيت الذي ضحكنا فيه على حالنا و مثلنا فيه أمام الكاميرا و تحدثنا فيه عن همومنا و احتفلنا فيه بعزوبتنا. اليوم سندخل هذا البيت، رضوان و أنا، لنشهد تخرج صديقنا العزيز من مدرسة العزوبة الكئيبة إلى بساتين الجمال و المسؤولية. صديقنا هذا تخرج من مدرستنا بجدارة و استحقاق. نال شهادته بدرجة "مميز جدا". هو مثال للشاب الملتزم الغاض لبصره المتحفظ جدا إن تعلق الأمر بمواضيع الجنس الآخر. هو الولد ذو الثقة العالية في نفسه، المؤمن بقدراته، المخطط تخطيطا حكيما لمراحل حياته. هو الشاب قليل الكلام، أنيق السمت و الأخلاق، صديقنا سمير المعيزي.

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ma_premiere_vie
Admin


Nombre de messages : 1491
Age : 32
Localisation : Salé
Date d'inscription : 05/10/2006

MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Dim 28 Déc - 10:37

البارحة ليلا احتفل صديقنا سمير بزفافه. التحق بركب الشباب المتفائلين الذين يؤمنون بالفعل أكثر من القول. كان سمير البارحة أنيقا كعادته. كان يرتدي جلبابا أبيضا ناصعا بخطوط صفراء و ملامح وجهه تكاد تنطق من البهجة و الانشراح. دخل علينا البهو ليرحب بنا فقمت لأحضنه معبرا له عن فرحتي و سعادتي و افتخاري بصديقي مولاي السلطان. حضنته حضن المشجعين المباركين الشاكرين لفعله. طوال مدة الاحتفال، الذي اختار له سمير أن يكون احتفال ذكر و موعظة، كنت أرى نفسي فيه. غبطته كثيرا و ازددت إعجابا بشخصيته و بقراره. عشنا مع سمير البارحة لحظات من الأمل. كلما سنحت له الفرصة كنا يلتفت إلينا قائلا "توكلوا على الله..."، "تزوجوا و ابتغوا الغنى في الزواج...". اعترف أمامنا بأن الزواج نعمة و ابتسم ابتسامته المعهودة، لكنها، هذه المرة، كانت ابتسامة من نوع خاص. أثر النعمة كان باديا على محياه و فوزه بخير متاع الدنيا زاد وجهه بهاء على بهاء.

السويعات القليلة التي قضيناها سويا مرت سريعة و كان علينا أن نترك صديقنا العريس و فرحته. ودعناه في ساعة متأخرة بعد منتصف الليل و ذهبت لأقضي الليلة مع رضوان. كنا ثلاثة عزاب و أصبحنا اثنان. تمكن واحد منا من النفوذ. سبقنا إلى الضفة الأخرى من الوادي و قذف إلينا برسالة أمل من هناك. عندما كنا نستعد للنوم تفكيري كله كان منصبا على الحدث. صورة سمير بجلبابه و ابتسامته و فرحته لا تفارق عيني. و كأننا نرفض النوم. و كأننا نأبى أن نغمض أعيننا و نترك سميرا و فرحته. لابد أن نشاركه إياها. لابد أن يسألني رضوان أسئلته المعهودة و لابد أن أجيبه. لابد أن نتحدث في نفس الموضوع. لابد أن نحلم كما كنا نحلم رفقة سمير قبل سنتين. لكن سميرا الآن لم يعد يحلم...

على الأقل، هذا فأل حسن

_________________
ما أحلى الحياة في طاعة الله
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: ma première vie (Décembre)   Aujourd'hui à 14:46

Revenir en haut Aller en bas
 
ma première vie (Décembre)
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 2Aller à la page : 1, 2  Suivant
 Sujets similaires
-
» Vendredi 2 Decembre 2011 : Textes de la messe de ce jour
» Deuxième olympiade de première [9 décembre 2011]
» La première guerre totale ...
» 21 décembre 2012
» Messages spirituels - Décembre -

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Management pour la réussite :: Le para-universitaire :: Khawateer Manager-
Sauter vers: