AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  

Partagez | 
 

 stratijiyaaat achaytane assab3a !

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
hasnaa



Nombre de messages : 757
Date d'inscription : 08/10/2006

MessageSujet: stratijiyaaat achaytane assab3a !   Jeu 15 Nov - 8:35

السلام عليكم

Smile المقال طويل نوعا ما لكن أرجو أن لا يثنيكم ذلك عن قراءته

في احدى المرات وأنا أتابع أوائل دروس الأستاذ عمرو خالد حول كيفية الثبات بعد رمضان وذلك حتى نكون في مأمن من كيد الشيطان ومن محاولاته للزج بنا في مستنقع المعصية, ذكر الأستاذ في حديثه أن الشيطان يستدرجنا شيئا فشيئا

استغربت وأنا أسمع ذلك Exclamation وقلت أكيد أن هذا الحديث موجه لفئة دون أخرى, فليس من السهل على الشيطان أن يستدرج أيا كان, كيف يمكنه ذلكQuestion Exclamation (غرورلاحول ولا قوة الا بالله silent )

ومما زاد من استسهالي للأمر أن الأستاذ أعطى مجموعة أشياء ينبغي التمسك بها, كأدنى حد للبقاء في مأمن من مطبات الشيطان, وهي خمسة لا أتذكرها بالضبط لكن كانت تتمحور حول الحفاظ على الصلاة والذكر والدعاء والقرآن,
فقلت لنفسي هذه أمور بسيطة ومتجاوزة فكثير منا والحمد لله قادر عليها بل وملتزم بأكثر من ذلك
(غروروجهل أيضا silent )
لكن المفاجئة أن الشيطان بالفعل يحاول الايقاع بأي كان, سواء نقصت درجة قربه من الله تعالى أو زادت, وذلك وفق استراتيجية خبيثة تضم سبعة مراحل وهي :
((العقبة الأولى: عقبة الكفر باللهِ وبدينِه ولقائِه وبصفاتِ كمالِه وبما أخبرتْ به رسلُه عنه , فإنه إنْ ظفرَ به في هذه العقبة , بردت نارُ عداوته , واستراحَ , فإنْ اقتحمَ هذه العقبةَ , ونجا منها ببصيرةِ الهداية , وسلم معه نورُ الإيمان , طلبه على :
العقبة الثانية : وهي عقبةُ البدعة ؛ إمّا باعتقادِ خلافِ الحقِّ الذي أرسل اللهُ به رسولَه وأنزل به كتابَه , وإمّا بالتعبدِ بما لَم يأذنْ به اللهُ من الأوضاعِ والرسومِ المحدثة في الدّين التي لا يقبلُ اللهُ منها شيئاً, فإنْ قطع هذه العقبة بعصمةٍ من الله أو بتوبةٍ نصوح تنجيه منها , طلبه على :
العقبة الثالثة : وهي عقبةُ الكبائر ؛ فإنْ ظفرَ به فيها , زيَّنها له , وحسّنها في عينه , وسوّف به , وفتحَ له باب الإرجاء , وقال له : الإيمان هو التصديق , فلا تقدح فيه الأعمال , وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمةً طالما أهلَكَ بها الخلقَ , وهي قوله : " لا يضر مع التوحيد ذنب , كما لا ينفع مع الشرك حسنة " . فإذا وفقه اللهُ لقطع هذه العقبة , طلبَه على Arrow :


Dernière édition par le Jeu 15 Nov - 8:38, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hasnaa



Nombre de messages : 757
Date d'inscription : 08/10/2006

MessageSujet: Re: stratijiyaaat achaytane assab3a !   Jeu 15 Nov - 8:37

العقبة الرابعة : وهي عقبةُ الصغائر ؛ ويقول له : ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللّمَم , أو ما علمتَ بأنها تكفَّر باجتناب الكبائر وبالحسنات . ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصرّ عليها , فيكون مرتكبُ الكبيرة الخائفُ الوجلُ النادمُ أحسنَ حالاً منه , فالإصرارُ على الذنب أقبحُ منه , ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار , ولا صغيرة مع الإصرار , فقد روى الإمام أحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه.
فمحقرات الذنوب تجتمع على العبد , وهو يستهين بشأنها , حتى تهلكه , فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ , ودوام التوبة والاستغفار , وأتبع السيئة الحسنة , طلبه على :
العقبة الخامسة : وهي عقبةُ المباحات التي لا حرج على فاعلها , فيشغله بها عن الاستكثار من الطاعات , وعن الاجتهاد في التزود لمعاده , ثم يطمع الشيطان أن يستدرجه منها إلى ترك السنن , ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات , وأقلُّ ما ينال منه : تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية , ولو عرف السعر , لَمَّا فوّت على نفسِه شيئاً من القربات , ولكنه جاهل بالسعر , فإن نجا من هذه العقبة ببصيرةٍ تامة , ونورٍ هادٍ , ومعرفةٍ بقدر الطاعات والاستكثار منها , , طلبه العدو على :
العقبة السادسة : وهي عقبةُ الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات , فأمره بها , وحسنها في عينه , وزينها له , وأراه ما فيها من الفضل والربح , ليشغله بها عمَّا هو أفضل منها , وأعظم كسباً وربحاً , لأنه لَمَّا عجز عن تخسيره أصلَ الثواب , طمعَ في تخسيره كمالَه وفضلَه ودرجاتِه العالية , فشغله بالمفضول عن الفاضل , وبالمرجوح عن الراجح , وبالمحبوب لله عن الأحب إليه. فإن نجا منها بفقهٍ في الأعمال ومراتبِها عند الله ومنازلِها في الفضل , لَم يبقَ هناك عقبةٌ يطلبه العدوُّ عليها سوى واحدةٍ لا بدَّ منها , ولو نجا منها أحدٌ لنجا منها رسلُ الله وأنبياؤُه وأكرمُ الخلق عليه , وهي :



Dernière édition par le Jeu 15 Nov - 8:39, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hasnaa



Nombre de messages : 757
Date d'inscription : 08/10/2006

MessageSujet: Re: stratijiyaaat achaytane assab3a !   Jeu 15 Nov - 8:39

العــقــبـــةُ السابعة: تسليطِ جندِه عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير , فكلَّما علَتْ مرتبتُه , أجلبَ عليه العدوُّ بخيلِه ورَجِلِه , وظاهرَ عليه بجندِه , وسلَّط عليه حزبَه وأهلَه بأنواعِ التسليط , وهذه العقبةُ لا حيلةَ له في التخلصِ منها , فإنه كلَّما جدَّ في الاستقامةِ , والدعوةِ إلى الله , والقيامِ له بأمرِه , جدَّ العدوُّ في إغراءِ السفهاءِ به , , فعبوديتُه فيها عبوديةُ خواص العارفين , وهي تسمّى عبودية المراغمة , ولا ينتبه لها إلا أولو البصائر التامة , ولا شيءَ أحبُّ إلى اللهِ من مراغمةِ وليِّه لعدوِّه وإغاظتِه له . وقد أشار - سبحانه - إلى هذه العبودية في مواضع من كتابه ؛ أحدها : قوله تعالى :
" ومَن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة"

وهذا بابٌ من العبوديةِ ؛ لا يعرفُه إلا القليلُ من الناس , ومَن ذاقَ طعمَه ولذّتَه , بكى على أيّامِه الأولى , وباللهِ المستعان , وعليه التكلان , ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله , وصاحبُ هذا المقام إذا نظرَ إلى الشيطان , ولاحظَه في الذنبِ , راغمَه بالتوبةِ النصوح , فأحدثتْ له هذه المراغمةُ عبوديةً أخرى , ))
منقول بتصرف

العقبة التي استوقفتني هي الخامسة والمتعلقة بشغل النفس بالمباحات عن الاستكثار من الطاعات
وأرى أنها الأخطر فالإنسان عندما يقع في المعصية يجد لها مرارة في قلبه وانكسارا يدفعه نحو التوبة والاستغفار والقرب من الله أكثر, تعويضا على ما فوته في حق الله سبحانه وتعالى فيجد لنفسه إقبالا على الطاعات
أما عندما تشغل النفس بالمباحات دون الطاعات تصبح في حالة غيبوبة فهي لم ترتكب ذنبا يهزها و ينبهها, بالتالي لا تستشعر الوقت الذي يسحب منها دون فائدة ودون تحصيل للحسنات حتى إذا ما انتبهت تجد نفسها سجينة مكبلة وتبدأ في استصعاب الاجتهاد في الطاعة وهذا أمر طبيعي مادامت قد انقطعت عن عباداتها المعتادة والتي كانت مروضة عليها, فيبدأ البساط يسحب من تحتها فتترك السنن شيئا فشيئا, وان لم تعد حساباتها وتقاوم الأسر الذي وقعت فيه قد يصل بها الأمر إلى الدخول في منطقة ترك الواجبات
فهلا انتبهنا Exclamation
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: stratijiyaaat achaytane assab3a !   Aujourd'hui à 0:49

Revenir en haut Aller en bas
 
stratijiyaaat achaytane assab3a !
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Les Ruses du Chaytân

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Management pour la réussite :: Le para-universitaire :: Forum général-
Sauter vers: